عبد العزيز علي سفر

285

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

أسماء الأنبياء ما حكم أسماء الأنبياء بالنسبة للمنع وعدمه حيث فيها أسماء عربية وأخرى أعجمية ؟ وقد ورد تقسيم لهذه الأسماء في حاشية الشيخ ياسين على الأشموني . فقال : « واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام ممنوعة الصرف إلا ستة : محمد وشعيب وصالح وهود ونوح ولوط لخفة الأخيرين وكون الأربعة الأول عربية . وقيل هود كنوح ؛ لأن سيبويه قرنه معه فهو أعجمي وصرفه للخفة ، ويؤيده ما يقال من أن العرب من ولد إسماعيل وما كان قبل ذلك فليس بعربي ، وهود قبل إسماعيل فكان كنوح كذا في الجامي قال العصام ، ويرد على الحصر في الستة شيث وعزير . وقال البيضاوي تنوين عزير بناء على أنه عربي وترك تنوينه بناء على أنه أعجمي » « 1 » . فأسماء الأنبياء تنطبق عليها قاعدة الاسم الأعجمي من حيث كونها زائدة على ثلاثة أحرف ، وكونها علما في اللسان الأجنبي ، ولذا فقد قلنا إن مثل إسحق ويعقوب ويوسف وغيرها من أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف لانطباق الشروط عليها . أما الأسماء الستة المستثناة من هذه القاعدة فهي « محمد وشعيب وصالح » وذلك لأنها عربية الأصل ، فخرجت بذلك عن دائرة الأجنبي . وأما الثلاثة الأخرى فهي هود ونوح ولوط وهذه الأعلام وإن كانت

--> ( 1 ) حاشية الصبان 3 / 256 .